حكايتنا
خمسة أجيال من بستانٍ واحد.
قبل أن يصير زيت الزيتون مُلصقاً على رفّ، كان شيئاً تصنعه عائلتنا بأيديها — من أشجارٍ غرسها أجدادنا.
البستان في سهل رامين
في تلال طولكرم بفلسطين يمتدّ سهل رامين — بستانٌ واحد تفلحه عائلتنا منذ أكثر من خمسة أجيال. المصاطب ذاتها، وأشجار النبالي ذاتها، تعتني بها أيدٍ تعلّمت ممّن سبقها.
يُعصر في موسم قطافه
في كلّ خريف تقطف العائلة باليد وتعصر الزيتون طازجاً — بلا خلط، بلا تخفيف، لا شيء مضاف. ما يدخل التنكة هو تماماً ما نزل عن الشجرة في ذلك الموسم. لا نبيع من سلّة لأننا لا نستطيع: الكمية بحجم قطفة عائلة واحدة لا أكثر.
يُحمل عبر البحر
وحين تُختم التنكات، تسافر بحراً لتصل إلى العائلات هنا — في كانون الأول وكانون الثاني من كلّ عام. كلّ تنكة تسكبها تُبقي ذلك البستان حيّاً، وتُبقي عمل خمسة أجيال مستمرّاً موسماً آخر.
ما تعِد به كلّ تنكة
أصل واحد
بستانٌ واحد. عائلةٌ واحدة. يُعرف من الشجرة.
تعصره العائلة
زيتون نبالي طازج، يُعصر موسم قطافه.
لا شيء مضاف
طبيعيّ تماماً — بلا خلط ولا كيماويات.
تذوّق قطفة هذا العام.
الكمية محدودة وموسمية. سجّل في قائمة الانتظار وسنتواصل معك عبر واتساب حين يصل الزيت.
انضمّ لقائمة الانتظار